يا عينى عليك ياسى السيد ... ضعت ولا حدش سمى عليك ، عارفين كان زمان الراجل راجل والستوتة ستوتة ، بعد ما تمر السنين وتنزل شوية قوانين احوال شخصية وبسبب موضة "حموم المرأة" أقصد "حقوق المرأة" .... ضاع سى السيد.
تعالوا نشوف الدنيا ماشية إزاى بين الستوتة الأمورة وسى السيد سابقاً، تبدأ الحكاية بنظرة من الستوتة على نظرة من المتعوس "سى السيد سابقاً" وكل نظرة لها معنى .. الستوتة نظرتها وهى بتبص للراجل وبتجهز شباكها علشان تصطاد المتعوس تقوم إيه حدفالة نظرة يعنى "تسأم أو تسبل" أو تدلع وتتمخطر فى مشيتها .. ده لو عندها مؤهلات ... او تعد كل شويه تدخل أم صوابعها فى شعرها وتجيبه شمال ومرة لمين .. أنثى بقى ...الحكاية زى بالظبط لما ساعدتك تروح تصطاد سمك وتدلدل رجلك فى الميه وتحط الطعم أهو الطعم دة هو نظرة الستوتة ليك والصنارة تخرجلك من أحلى إبتسامة بق/ بؤ.
وإكمن المتعوس دايما نفسه يحس بإنه مرغوب على طول.... ينهار ويلقط الطعم ، وتبدأ الحكايه .... الستوتة عايزة حد يسترها ويصرف عليها وخايفة من القطر يفوتها أو يفوت عليها .. والمتعوس عايز حاجه تثبت رجولته ... وهى رجولته دة اللى على طول تعباه ومورطاه فى مصايب الدنيا.
المهم يجمعهم اول لقاء .. أحلى وش من الستوتة الرقة فى الكلام وصوتها واطى وشوشة وزقزقة عصافير ... والمنيل لابس احلى لبس وحاطط أحلى بارفان لزوم وش الرجالة برضة ... وتبدأ الحوارات ...وانا كلمت ماما عنك ... ماما نفسها تشوفك.. يعنى بدأت الستوتة تجرجر الأفا واحدة واحدة ... وهو فرحان قوى إن الست ماماتها نفسها تشوفة دة بعدين حيبقى نفسها ماتسمعش إسم أمه .
ويتجرجر المتعوس ويروح يطلب إيد الستوتة .. اللى بعد كدة حيبوسها علشان تخلع أمه .. وتريحه من همهما ونكدها وهم العيال والمدارس واللحمة والخضار ودوشة الحلل الفاضية . ويتجوزوا ويدفع اللى وراه واللى قدامه علشان يجهز الشقة .
بس .. وتبدأ النهاية بعد شهر العسل ... نفسى فى ولد منك يكون شكللك .. وهو لا نفسى فى بنت تكون امورة زيك .. المهم المتعوس يصدق الكلام ويصدق نفسه .. وتحمل الستوتة .. وآه تعبانة .. بتوحم .. وطبعاً المتعوس يبدأ يطبخ أو يعيش دليفرى.. وينضف علشان الستوتة الدلوعة حامل وتعبانة .. وترسى إن الستوتة تطلب ماماتها تبقى عايشة معاها .. وتبدأ الستوتة الختيارة مع الستوتة الحامل فى الإستعمار المرحلى .. وصاحبنا المتعوس ... يبدأ يحس بالورطه .. ويندم على أم البتاع اللى عمله .. ويتمنى من قلبه لو شاف أم الحيوان إبن الحيوان المنوى .. لا يقطع أمه ...واللى خلى الستوتة حامل . وكام شهر فى الخنقة ده لغاية ما ابن المتعوس يشرف ..... ويزيد الحمل على المتعوس عايزين لبن عايزين بامبرز ... وتبدأ الخناقات... المتعوس مش مرتاح والحمل زاد عليه والستوتة ربطت المتعوس بعيل .. ونتيجة لأكل الفراخ اللى التجار هاروها حبوب منع الحمل علشان تسمن ويكسب .. أصبح المتاعيس زى الستات فى عاطفة الأمومة ..... يعنى بقى قلب الام .... يستحمل الستوتة المتحوله لراجل فى الصوت والصورة ...علشان خاطر قلب الام... وفى أجدع مول ولا كافى شوب تلاقى المتعوس شايل العيل على صدرة ... أو بيرضع الواد ..يعنى سى السيد بتاع زمان .. قلب مرضعه قراقوش .
وتمر السنين ويشرف عيل كمان ويزيد الحمل ... وتزيد ثقة الستوتة المسترجله بإن المتعوس خلاص اتربط بالعيال ... وتزيد المسافات بينهم .. ويزيد الزهق من العيشة واللى عيشنها .
والستوتة بقت الملكة ربطته من كل حتة ... المتعوس خلاص بقى فى الوحل ومزنوق فى زنجه زنجة.. لو طلق إتشردت العيال .. وراحت علية الشقة اللى دفع فيها شقى عمرة ، ولو إستحمل تيجى الستوتة تخلعه فى جلسة واحدة .... يعنى كدة ميت وكدة ميت يا معلم.
يا خسارتك فى الجواز يالمتعوس كنت حلو .. عايش براحتك .. إنت اللى دخلت المصيدة بمزاجك ..كل ده علشان البتاع ... واهو كل شى أنكشفن وبان لا البتاع هو نفسه البتاع بتاع زمان ولا البتوع هى البتوع .... حتعمل إيه ... الحل الوحيد تستحمل علشان العيال وقلب الام ... الله يخرب الهندسة الوراثية فى الأكل.. خلت الرجالة ستات ... وبيغنوا ويلطموا مع بعض .... أنا اللى أستاهل والذنب ده ذنبى ... ، والستوتات المسترجلات تضحك بصوت عالى ويدعوا لجمعيات حموم المرأة وقرينات الرؤساء الافاضل ... ده لو حد فاضل.
والنبى يا ستوتة .. حيجيلك يوم تتمنى تشوفى ... راجل ، بس مش حتلاقى ...إلا لما تبصى فى المرايه.... وسلملى على سى السيد وقصر الشوق ... ومرحبا بعمليات التجميل أنفخ شفه وإضرب صدر وإفتح البتاع .. وعيش يا معلم ....وكله فى البلاستيك ..... يابا
المهم يجمعهم اول لقاء .. أحلى وش من الستوتة الرقة فى الكلام وصوتها واطى وشوشة وزقزقة عصافير ... والمنيل لابس احلى لبس وحاطط أحلى بارفان لزوم وش الرجالة برضة ... وتبدأ الحوارات ...وانا كلمت ماما عنك ... ماما نفسها تشوفك.. يعنى بدأت الستوتة تجرجر الأفا واحدة واحدة ... وهو فرحان قوى إن الست ماماتها نفسها تشوفة دة بعدين حيبقى نفسها ماتسمعش إسم أمه .
ويتجرجر المتعوس ويروح يطلب إيد الستوتة .. اللى بعد كدة حيبوسها علشان تخلع أمه .. وتريحه من همهما ونكدها وهم العيال والمدارس واللحمة والخضار ودوشة الحلل الفاضية . ويتجوزوا ويدفع اللى وراه واللى قدامه علشان يجهز الشقة .
بس .. وتبدأ النهاية بعد شهر العسل ... نفسى فى ولد منك يكون شكللك .. وهو لا نفسى فى بنت تكون امورة زيك .. المهم المتعوس يصدق الكلام ويصدق نفسه .. وتحمل الستوتة .. وآه تعبانة .. بتوحم .. وطبعاً المتعوس يبدأ يطبخ أو يعيش دليفرى.. وينضف علشان الستوتة الدلوعة حامل وتعبانة .. وترسى إن الستوتة تطلب ماماتها تبقى عايشة معاها .. وتبدأ الستوتة الختيارة مع الستوتة الحامل فى الإستعمار المرحلى .. وصاحبنا المتعوس ... يبدأ يحس بالورطه .. ويندم على أم البتاع اللى عمله .. ويتمنى من قلبه لو شاف أم الحيوان إبن الحيوان المنوى .. لا يقطع أمه ...واللى خلى الستوتة حامل . وكام شهر فى الخنقة ده لغاية ما ابن المتعوس يشرف ..... ويزيد الحمل على المتعوس عايزين لبن عايزين بامبرز ... وتبدأ الخناقات... المتعوس مش مرتاح والحمل زاد عليه والستوتة ربطت المتعوس بعيل .. ونتيجة لأكل الفراخ اللى التجار هاروها حبوب منع الحمل علشان تسمن ويكسب .. أصبح المتاعيس زى الستات فى عاطفة الأمومة ..... يعنى بقى قلب الام .... يستحمل الستوتة المتحوله لراجل فى الصوت والصورة ...علشان خاطر قلب الام... وفى أجدع مول ولا كافى شوب تلاقى المتعوس شايل العيل على صدرة ... أو بيرضع الواد ..يعنى سى السيد بتاع زمان .. قلب مرضعه قراقوش .
وتمر السنين ويشرف عيل كمان ويزيد الحمل ... وتزيد ثقة الستوتة المسترجله بإن المتعوس خلاص اتربط بالعيال ... وتزيد المسافات بينهم .. ويزيد الزهق من العيشة واللى عيشنها .
والستوتة بقت الملكة ربطته من كل حتة ... المتعوس خلاص بقى فى الوحل ومزنوق فى زنجه زنجة.. لو طلق إتشردت العيال .. وراحت علية الشقة اللى دفع فيها شقى عمرة ، ولو إستحمل تيجى الستوتة تخلعه فى جلسة واحدة .... يعنى كدة ميت وكدة ميت يا معلم.
يا خسارتك فى الجواز يالمتعوس كنت حلو .. عايش براحتك .. إنت اللى دخلت المصيدة بمزاجك ..كل ده علشان البتاع ... واهو كل شى أنكشفن وبان لا البتاع هو نفسه البتاع بتاع زمان ولا البتوع هى البتوع .... حتعمل إيه ... الحل الوحيد تستحمل علشان العيال وقلب الام ... الله يخرب الهندسة الوراثية فى الأكل.. خلت الرجالة ستات ... وبيغنوا ويلطموا مع بعض .... أنا اللى أستاهل والذنب ده ذنبى ... ، والستوتات المسترجلات تضحك بصوت عالى ويدعوا لجمعيات حموم المرأة وقرينات الرؤساء الافاضل ... ده لو حد فاضل.
والنبى يا ستوتة .. حيجيلك يوم تتمنى تشوفى ... راجل ، بس مش حتلاقى ...إلا لما تبصى فى المرايه.... وسلملى على سى السيد وقصر الشوق ... ومرحبا بعمليات التجميل أنفخ شفه وإضرب صدر وإفتح البتاع .. وعيش يا معلم ....وكله فى البلاستيك ..... يابا
هناك تعليقان (2):
عندك حء ياسي سيد احنا بجد افترينا , بس العيب على الأحكام الوضعية ياباشا , كان زمان الراجل لما يحب يأدب مراتو يجيبلها ضرة ,تضبضب وتتذل وتنقع له رجليه بميه وملح , انما جه القانون وحكم على سيسيد يستأذن الستوته قبل مايتجوز , وطبعا القبقاب بيكون الرد عليه, دا غير نظام الشقه اللي من حء الستوته , والخلع الشرعي اللي غيرو معالموا المفروض بترد له عطاياه انما في القانون الوضعي بتدفع له المهر !!! يعني انا من اربعين سنه متجوزه بربع جنيه ! لما اخلعوا ادفعلوا الربع جنيه !!! شفت ياباشا مين اللي خلاكو رحتوا بلاش ؟ خخخخخ الله يصبركوا ياسي سيد سابقا
توفى الى رحمة الله الأخ صاحب المدونة
---
اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد
ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله ، اللهم أدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار وافسح له في قبره ونور له فيه ، اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تضلنا بعده وارحمنا واغفرلنا إذا صرنا الى ماصار اليه
اللهم آميييييييين
إرسال تعليق