خلى بالك ... من لسانك

- اخطر عضو فى جسم البنى آدمين هو اللسان ، منه بيخرج تعبيراتك وانفعالاتك وكلامك ... يعنى لسانك ممكن يرفعك سابع سما ويخليك محبوب من الناس كلها ... وممكن يوديك فى داهية وتبقى مكروة من طوب الأرض ... والناس أنواع ... فيه ناس "مش بتاعه خالد عجاج".. لا.. فيه ناس عندهم تسلسل فى التعبير عن رأية يعنى قبل ما لسانة يشتغل .. الأول يفكر حيقول إية وبعدين يقول .. ودة لسانة بيبقى صاحبه وحبيبة ومتحكم فيه .. وأصحاب اللسان العسل ده دايما بالهم رايق ويا واش يا واش يا مرجيحة .. يعنى كووول ، لكن فيه ناس كتير .. بيخرج الكلام من لسانه كأنه قاذفات عابرة القارات ... ويكره الناس اللى حوالية فيه .. ولما يهدى يبدأ يفكر ..كان المفروض يقول إيه .... يعنى تسلسل الإنفعالات بتاعتة خلف خلاف من تحت لفوق .... ودة مشاكلة كتير ومعظم وقته مقضية ندم .. أنا قولت ليه كدة ...وياريتنى وياريتنى .. ولو شخص محترم يبدأ فى الإعتذار للناس اللى خبطهم بالطوب من لسانة ..والإعتذار على طول يعنى يدلدل .. ولما يدلدل بريستيجة يروح بالتدريج ..  ولو شخص غير محترم .. دة بقى ولا يهمه واللى يزعل يتفلق ويشرب من البحر.. .، لكن معظم الناس فى حالات الإنفعالات .. يعنى لما يتعصب أو يتنرفز وتخرج زرابينة.. يخرج من لسانة بلاوى ...، وياعينى بقى على جلسات النميمة أى أثنين فى الدنيا يجتمعوا لازم ولابد وحتماً يتكلموا عن حد ثالث ومش موجود ... وشيل يا معلم / ياستوتة ذنوب النميمة .. وكله من اللسان اللى عايز قطعه .... وعلى رأى واحد معرفوش قال لسانك حمارك .. إن صونته صانك وإن هنته هانك ....، ومن عيوب اللسان إنك تدى وعود ما تقدرش توفيها ... وشكلك يبقى وحش قوى .... بيقولوا علية كلامنجى ... علشان كدة الناس ماتقدرش تعرفهم من مظهرهم بالرغم إنه مهم .... لكن اول ماينطق لسانة ... ممكن تعرف هو مين وفين ولية ... بالرغم من إن الزمن دة بقى فيه اساتذة فى الكلام والفلسفة والحجج وتتخدع فى كلامهم ...لكن عموما خد باللك من لسانك ... يابن آدم لحسن يوديك هناك اللى بعيد قوى عن هنا.

- أمنيات :
بتمنى من قلبى إن العلماء يلاقوا طريقة يتعاملوا بيها مع دماغ الإنسان زى ما بيتعاملوا مع الكومبيوتر ... بمعنى إن فى الكومبيتر لو عندك فايل / دوسية / أو أى موضوع قديم أو مزعج ... تقدر تعمل لة ديليت / تمسحة من الكومبيوتر بكبسة زر .. لو يمكن تعمل كدة فى الدماغ ... الله ... كان الواحد يقدر يعمل ديليت لكل الدوسيات والفيلات اللى فى دماغة وأرفاه فى حياتة بكبسة ودن أو بؤ أو أفــا.... وعلى الريسيكل بن وإرمى.... ويرتاح ويبقى كدة .. فلة شمعة منورة.

بتمنى إن الحياة تخف شوية وتبطل غلاسة على خلق الله ...وتبطل العادة الوحشة بتاعتها .. إن لما تديك حاجة .. لازم تاخد حاجة قصادها منك ... يعنى تبادل تجارى ..إنت دايماً الخسران فيه .. وتكون الأيام الحلوة أكثر من الأيام المتنيلة .. والمنحوس ياخد شوية حظ من المحظوظ والمحظوظ ياخد شوية نيلة من المنحوس ... علشان ننحس بعض وتبقى الحياة شوية بمبى للمنحوس وزرقة للمحظوظ ... أهه تغيير ألوان.

كله فى الموانى .... يابا

- فى يوم زهقت من حياتى واللزقة قدام التليفزيون الممل بأحداثة المتكررة وقولت يا واد انزل اتهوى شوية روح اشربلك واحد اسبرسو فى كافى شوب واتفرج على شوية جينزات على بوديهات .. أهى حاجة تطرى الحياة الناشفة ... وفعلا قومت ولبست وخدت العربية ... وده إنجاز كبير ...ورحت على مول جميل وناس ريحتهم حلوة ...وقعدت فى كافى شوب أجمل وطلبت اسبرسو وعيشت مع نفسى وافكارى والوحدة اللى زهقتنى من نفسى اللى قاعد معاها على طول .. المهم ما طولش عليكم... قولولى طول .
وشوية جه شاب وسيم ومراتة ستوتة شيك ومعاهم بنوتة صغيرة زى القمر.... جالهم الويتر كل واحد طلب طلبه ....وفجأة بدون تضييع وقت قامت الستوتة الشيك بعد ما قعدت رجل على رجل وراحت فتحه الشنطة وطلعت الموبيل وعاشت رسايل وشات وزى ماتقولوا الشاب الوسيم غار هو كمان وراح ماسك الموبيل وهات شات ....والطفلة الجميلة بقت لوحدها مع نفسها زيى بالظبط ، واستمرت الحياة الصامتة بين الزوجين والشات شغال يمكن ساعة ...ووقتها عرفت ليه بيسموها شبكة عنكبوتية علشان خلاص عششت فى حياتنا زى العنكبوت ما يعشش فى البيوت المهجورة والخاوية من الحياة....  وشويتين وطلبوا الشيك ولما الويتر جاب الشيك قامت الستوتة الشيك بدفع الشيك ....ودة الوقت الوحيد اللى افتكر فيه الشاب الوسيم بنته الامورة وقال قعد يهزر معاها ...كأنه بيهرب زى الاطفال من لقطة دفع الستوتة للشيك .. لموا موبيلاتهم وشبكتهم وشاتهم ومشيوا .. الستوتة واثقا الخطوة تمشى ملكا .. والباشا ماسك البنوتة فى ايديه ... وقتها فهمت ليه الستوتة كانت حطة رجل على رجل وناقص بوز جزمتها تدخل بؤ الشاب .. وبرضوا فهمت ليه كل واحد مالوش دعوة بشات التانى ولا عناكبة .... لكن كنت معجب بيهم .. كل واحد فى حالة الثقة متبادلة بينهم ومفيش فرق بين مين اللى يدفع وبيضربوا مثال جميل فى التكافل الاجتماعى .. هى ده راحة الدماغ..... لا تشغل نفسك بتعمل شات مع مين ولا مين يدفع لمين .. وحط دماغك على السيلنت يا معلم .. بصراحة ندمت على زمان وهبل زمان والمفهوم الخاطئ للرجوله.. و بصيت للسما .. مالقتش سما .. كان سقف المول ..شغلنى الديكور بتاعة ونسيت كنت ببص للسما ليه .. وعملت زى اللمبى وقولت .. يارب مانتا عارف بقى ..

- القلب وسنينة ، الواحد كل ما بيكبر بيعقل الحمدلله ، يعنى زمان فى سن الشباب والحيوية كان الواحد فاهم إن القلب هو مركز الإحساس العاطفى يعنى هو اللى يحب وهو اللى يزعل ولما تشوف بنوتة جميله .. قلبك يدق ولما تزعل من حد يقولك قلبى شايل منك  ، و كل المطربين بتوع الزمن القديم والزمن الجديد من حليم لحماقى .. كله غنى للقلب وبحبك من قلبى.... وقلبى مشغول عليك.. وتعب القلوب ياهل الله ..لما كبرنا فهمنا القلب صح الصح .. اوذين على بطين على شوية شرايين رايحة جايه وكلسترول يسد أم الشريان وألم فى القلب عضوى... اللى كان زمان .. عاتفى .. الموضوع اتغير .. ووجع القلب بقى بجد .. مش هزار ..ولا عاطفى.

- كنت خارج من شغلى بعد يوم كفاح على الرزق وسايق العربية ووقفت فى اشارة مرور وكان قدامى سيارة نصف نقل دم .. عليها خرفان .. كل الخرفان كانت مشغولة بعودين برسيم فى بؤها وعايشين الحياة ، لكن لفت نظرى خروف والله ياجماعة كان سرحان .. وعينية باصة فى التوهة .. استغربت من شكله وسرحانه .. وبروحى الفكاهية الداخلية قولت يمكن سايب الموزة بتاعته فى الصومال وبيفكر فيها .. حاجة غريبة كأنه سمعنى .. وراح باصص ليا .. وحسيته بيقولى افهم يابنى آدم .. الموضوع مش موزة ...الموضوع حياة أو موت .. فوقت لما شفت نظرة الخروف وفتحت الإشارة .... كأنها بتقول الحوار خلص بينك وبين الخروف ...وفضل نظرات متبادلة منى للخروف .. لغايه ما تاه فى الدنيا .. وشغلنى قوى الموضوع ده .. ولقيت نفسى بسأل نفسى ياترى الخروف ده كان له احلام زينا .... ياترى مشغول بحد بيفكر فيه ..ياترى هو عارف رايح فين .. ياترى حد حيزعل عليه ... وبعد ياترى وياهل ترى ...لقيت نفسى فى البيت بفتح الثلاجة واطلع حتة ستيك أجهزها للغداء... ونسيت الخروف ونظراته ... وقولت لنفسى ما هى الحياة كدة .. القوى ياكل الضعيف ... والبقاء للأصلع .

باى باى ... سى السيد

يا عينى عليك ياسى السيد ... ضعت ولا حدش سمى عليك ، عارفين كان زمان الراجل راجل والستوتة ستوتة ، بعد ما تمر السنين وتنزل شوية قوانين احوال شخصية وبسبب موضة "حموم المرأة" أقصد "حقوق المرأة" .... ضاع سى السيد.
تعالوا نشوف الدنيا ماشية إزاى بين الستوتة الأمورة وسى السيد سابقاً، تبدأ الحكاية بنظرة من الستوتة على نظرة من المتعوس "سى السيد سابقاً" وكل نظرة لها معنى .. الستوتة نظرتها وهى بتبص للراجل وبتجهز شباكها علشان تصطاد المتعوس تقوم إيه حدفالة نظرة يعنى "تسأم أو تسبل" أو تدلع وتتمخطر فى مشيتها .. ده لو عندها مؤهلات ... او تعد كل شويه تدخل أم صوابعها فى شعرها وتجيبه شمال ومرة لمين .. أنثى بقى ...الحكاية زى بالظبط لما ساعدتك تروح تصطاد سمك وتدلدل رجلك فى الميه وتحط الطعم أهو الطعم دة هو نظرة الستوتة ليك والصنارة تخرجلك من أحلى إبتسامة بق/ بؤ.
وإكمن المتعوس دايما نفسه يحس بإنه مرغوب على طول.... ينهار ويلقط الطعم ، وتبدأ الحكايه .... الستوتة عايزة حد يسترها ويصرف عليها وخايفة من القطر يفوتها أو يفوت عليها .. والمتعوس عايز حاجه تثبت رجولته ... وهى رجولته دة اللى على طول تعباه ومورطاه فى مصايب الدنيا.

المهم يجمعهم اول لقاء .. أحلى وش من الستوتة الرقة فى الكلام وصوتها واطى وشوشة وزقزقة عصافير ... والمنيل لابس احلى لبس وحاطط أحلى بارفان لزوم وش الرجالة برضة ... وتبدأ الحوارات ...وانا كلمت ماما عنك ... ماما نفسها تشوفك.. يعنى بدأت الستوتة تجرجر الأفا واحدة واحدة ... وهو فرحان قوى إن الست ماماتها نفسها تشوفة دة بعدين حيبقى نفسها ماتسمعش إسم أمه .

ويتجرجر المتعوس ويروح يطلب إيد الستوتة .. اللى بعد كدة حيبوسها علشان تخلع أمه .. وتريحه من همهما ونكدها وهم العيال والمدارس واللحمة والخضار ودوشة الحلل الفاضية . ويتجوزوا ويدفع اللى وراه واللى قدامه علشان يجهز الشقة .

بس .. وتبدأ النهاية بعد شهر العسل ... نفسى فى ولد منك يكون شكللك .. وهو لا نفسى فى بنت تكون امورة زيك .. المهم المتعوس يصدق الكلام ويصدق نفسه .. وتحمل الستوتة .. وآه تعبانة .. بتوحم .. وطبعاً المتعوس يبدأ يطبخ أو يعيش دليفرى.. وينضف علشان الستوتة الدلوعة حامل وتعبانة .. وترسى إن الستوتة تطلب ماماتها تبقى عايشة معاها .. وتبدأ الستوتة الختيارة مع الستوتة الحامل فى الإستعمار المرحلى .. وصاحبنا المتعوس ... يبدأ يحس بالورطه .. ويندم على أم البتاع اللى عمله .. ويتمنى من قلبه لو شاف أم الحيوان إبن الحيوان المنوى .. لا يقطع أمه ...واللى خلى الستوتة حامل . وكام شهر فى الخنقة ده لغاية ما ابن المتعوس يشرف ..... ويزيد الحمل على المتعوس عايزين لبن عايزين بامبرز ... وتبدأ الخناقات... المتعوس مش مرتاح والحمل زاد عليه والستوتة ربطت المتعوس بعيل .. ونتيجة لأكل الفراخ اللى التجار هاروها حبوب منع الحمل علشان تسمن ويكسب .. أصبح المتاعيس زى الستات فى عاطفة الأمومة ..... يعنى بقى قلب الام .... يستحمل الستوتة المتحوله لراجل فى الصوت والصورة ...علشان خاطر قلب الام... وفى أجدع مول ولا كافى شوب تلاقى المتعوس شايل العيل على صدرة ... أو بيرضع الواد ..يعنى سى السيد بتاع زمان .. قلب مرضعه قراقوش .

وتمر السنين ويشرف عيل كمان ويزيد الحمل ... وتزيد ثقة الستوتة المسترجله بإن المتعوس خلاص اتربط بالعيال ... وتزيد المسافات بينهم .. ويزيد الزهق من العيشة واللى عيشنها .
والستوتة بقت الملكة ربطته من كل حتة ... المتعوس خلاص بقى فى الوحل ومزنوق فى زنجه زنجة.. لو طلق إتشردت العيال .. وراحت علية الشقة اللى دفع فيها شقى عمرة ، ولو إستحمل تيجى الستوتة تخلعه فى جلسة واحدة .... يعنى كدة ميت وكدة ميت يا معلم.

يا خسارتك فى الجواز يالمتعوس كنت حلو .. عايش براحتك .. إنت اللى دخلت المصيدة بمزاجك ..كل ده علشان البتاع ... واهو كل شى أنكشفن وبان لا البتاع هو نفسه البتاع بتاع زمان ولا البتوع هى البتوع .... حتعمل إيه ... الحل الوحيد تستحمل علشان العيال وقلب الام ... الله يخرب الهندسة الوراثية فى الأكل.. خلت الرجالة ستات ... وبيغنوا ويلطموا مع بعض .... أنا اللى أستاهل والذنب ده ذنبى ... ، والستوتات المسترجلات تضحك بصوت عالى ويدعوا لجمعيات حموم المرأة وقرينات الرؤساء الافاضل ... ده لو حد فاضل.

والنبى يا ستوتة .. حيجيلك يوم تتمنى تشوفى ... راجل ، بس مش حتلاقى ...إلا لما تبصى فى المرايه.... وسلملى على سى السيد وقصر الشوق ... ومرحبا بعمليات التجميل أنفخ شفه وإضرب صدر وإفتح البتاع .. وعيش يا معلم ....وكله فى البلاستيك ..... يابا



تخــــــــــــــــــــاريف ...... وحــــــــــــدانـــى


الحياة :
فيلم روائى قصير ونكدى (دراما) ...فيه نجوم وفيه كومبارس وكل واحد له دور فيه ... حتى لو معدى قدام الكاميرا ,,,, ولازم فى الآخر ...النهاية

المرأة :
كائن أحيانا حى .... له قدرات عجيبة .....واقطع دراعى من لغلوغة لو حد قالى انه فاهم الستوتة عايزة اييييييية

الراجل :
 حيوان أليف ..... واحياناً ناطق.

المال :
 يخليك فى نظر الناس وسيم وسامة براد بيت ....وقوى قوة فان دام .... حتى لو أقرع وعبيط. 

الفقر :
 مذله ..... ووحدة ... وربنا معاك فى ظلم الناس وجبروتهم عليك

الحرية :
هى حرية اختيارك تحط القيود فى ايديك ولا فى رجلك ولا فى لسانك (كلام كبير أوى) ....مفيش حاجة اسمها حرية ، تقدر ما تروحش شغلك ، تقدر تمشى فى الشارع بالاندروير ، تقدر تكلم مديرك براحتك ، تقدر تهاجر وتسيب الستوتة والعيال ، تقدر تخالف القوانين. 
 
الشجاعة : 
 قلة معرفة .....وجهل بالعواقب
الحمار :
أكثر الكائنات صبراً .... على بلاوى الدنيا...وأذى الناس
الموبيل :
كاتم الاسرار ... لو نطق بأسرارة .. كل الستات تتطلق وكل الرجالة على سراية المجانين وسلملى على النت والفيديو كول.
المجنون :
كل واحد فينا دايما فية حوار بينة وبين نفسة ، لو الحوار بقى علنى .. راح فى الكازوزة.
الست الحلوة :
أحلى حاجة تشوفها فى الدنيا ... بس من بعيد لبعيد
الست الوحشة :
فردة شبشب نايمة جنبك تصطبح بيها .. وتقول كونتى فين يا لأ .. لما قولت أنا آآآآآآه.
صوت الستوتة :
قبل الجواز ...لما تتكلم الستوتة معاك ماتقدرش تعرف شخصيتها ...عايز تعرف شخصيتها إسمعها من غير ماتشوفك .... فى الخباثة كده.

الجماد :
هو الشئ اللى لا يسمع ولا يتكلم... لكن اكثر خلوداً من البنى أدميين ...وسرك فى بير معاه.... بس اوعى تلسع.

الحب :
وش اخترعناه لزوم للعلاقات الحميمية (زى ما بيقولوا الايام ده) ...وتعمير الارض بالبنى ادميين ...الحلويين.

الزواج الناجح :
 نعمه من الله زى نعمه الصحة والرزق ... ابقى قابلنى لو عندك.

المحظوظ :
واحد له نصيب من كل حاجه حلوه ... فى الدنيا

المنحوس:
 واحد له نصيب من كل حاجة زفت ....فى الدنيا

الستر :
 رحمة من الله وحده سبحانه وتعالى .. لستر بلاوى العباد ....عن العباد... ويالطيف ألطف بنا.

الصحة :
تعرفها بعد ماتروح منك ، وتبقى بتفتكرها زى مابتفتكر حاجات حلوة مرت بقلها سنين فى حياتك ...وعمرها مابترجع.

 
ربنا يسترها معاكم ويديكم الصحة ويكفيكم شر شياطين الأنس.. أحبائى الكرام .... دعوة وليه ساعة مغربيه ..... 

سلامتك ... يا دماغى

يا سلام عزيزى القارئ على تطور التكنولوجيا فى عالم الإتصالات.. يعنى دلوقتى ما شاء الله بقى موبيل / محمول لكل مواطن..أصبح المحمول حاجة كدة عاملة زى علبة السجاير للمدخن ما يقدرش يمشى من غيرها وزى علبة الماكياج أو المراية الصغيرة فى شنطة الستوتة لزوم وش التجميل.
كل الناس بقت مدمنة على المحمول... تمشى فى الشارع أو تشوف حد سايق سيارتة.. تفتكر الناس زعلانة وحطين إيدهم على خدهم من الهم ومسئوليات الحياة .. اتاريهم ياعينى بيتكلموا فى الموبيل ، وكنا زمان لما تشوف حد بيكلم نفسة وهو ماشى تقول يا عينى دماغة ضربت ... دلوقتى ما تعرفش دة دماغة لسعه ولا بيتكلم فى المحمل.

وياعينى على الناس اللى صوتهم عالى فى الموبيل ..كأنة بيحكى للناس حكاياتة وبيدى مثال حى للشفافية ( أى والله) ..وواخد توكيل من شركة فضايح للميديا والإعلان... لأ ولما يخلص مكالمتة الجهورة بتاعتة تحس انه عمال يتلفت حوالية .. يا ترى حد سمع حاجة وكأنة كان فى غيبوبة لاسلكية.
وناس تانية منحنحة بيصوصوا صوت العصافير لما يتكلموا ما تبقاش عارف هم بيتكلموا ولا مريحين شوية بعد الغداء ، بس تخلص المكالمة وتسمع صوت قبائيبى .. دة لو حظها وحش وماقفلتش السكة ... زى لبنى عبد العزيز .. وإقفل انت الاول ... ما قفلتش لييه.

لأ واللى يجننك ... بيعملوا رسايل وهما سايقين السيارة ... يانهار أزرق .. والنتيجة أحضان ساخنة بين ماركات السيارات ..تلاقى لانسر فى حضن هوندا وبرادوا فى حضن مرسيدس ... وفورد فى وضع مخل للآداب مع شجرة ولا عمود نور ... يا إلهى.

مش ملاحظين إن الحياة كلها بقت كلام فى كلام ... يعنى ودن فى بق .. وعلى رأى مطربة معرفهاش "ما خدش منك غير كلام كلام وبس".... ما علينـــــــــــــا

دلوقتى كل الهبئات العالمية المتخصصة فى دراسة الأضرار الصحية لمستخدمى المخروب لسة بيدرسوا ومحدش قادر يصرح رسمى بمشاكل المخروب على المدى الطويل .. يعنى بعد كام ساعة رغى وكلام ونحنحة يبدأ يحصل تأثير على الجمجمة يعنى الدماغ اللى هى ... أعز ما نملك وعاملة زى عود الكبريت لو ولع .. علية العوض ومبروك عليك التهييس .. ومرحباً بك فى العباسية مول ... وبابا أوبح .. بابا أوبح.

لكن تعال اقولكم حاجة ،لما بتتكلم فى المخروب تلاقى ودنك سخنت وبعدين ودنك تعرق أو الجنب بتاع وشك يعرق ، ودة سعادتكم مش علشان المواضيع ساخنة أو تحرق الدم أو شيقة .. لأ .. دة علشان المخروب بيطلع موجات زى موجات الميكروواف ... يعنى وإنت بتتكلم كأنك بتسخن الأكل فى الميكروواف .. وتبقى ودانك فاضلها شوية وتبقى ودان مسبكة مع شوربة الدماغ .. وقالوا فى الأبحاث (زى قالوا فى الأمثال) إن الحرارة الناتجة من استخدام المخروب حوالى (2 وات) .. وات مش بمعنى ماذا بالعربى ..يعنى قيمة الطاقة الحرارية اللى بتتعرض لها الدماغ ....(دعابة)

وطبعاً عارفين إن الجسم لغة التفاهم فية عبارة عن اشارات كهربية رايحة وجاية ، يعنى لما بتجوع تخرج إشارة من المعدة إلى المخ وتقولة جعانة يا باشا ..تقوم سعادتك جرى على التلاجة تشوف حاجة تأكلها لزوم الطفاسة ..ولما تشعر بالبرد تروح رسالة للمخ تقول ... أنا بردان دفينى يسترك.. يستلم الاشارة ويبدأ جسمك يترعش وتبقى المرعشلى باشا وبالتالى الرعشة يتولد حرارة تدفى جسمك ... ماشى كدة ، طب إية ..مع الوقت وكثر الرغى فى المخروب ..الموجات الكهرومغناطيسية اللى خارجة من المخروب اكيد حتأثر فى الاشارات الكهربية المتولدة من الجسم ويحصل لخبطة مع الوقت ... يعنى لما تجوع تغنى ، ولما تبرد تدخل تاخذلك شور سائع ، ولما تزعل تفرح ..يعنى تربنة ولخبطيشن.

عملوا تجارب على الفيران والقرود ، طبعا ما خلوش الفار يكلم الفارة جيرل فرند بتاعتة فى الموبيل أو القرد يكلم القردة الستوتة بتاعتة ، لأ ..عرضوهم لنفس الموجات والإشعاعات اللى خارجة من الموبيل .. لاحظوا إن فية لخبطة فى سلوكهم وفية شوشرة فى تصرفاتهم ... يعنى القرد ما بينطش .. وفار تايه يا ولاد الحلال.

وياعينى على الرجالة (دايما فوق الثلاثين).. يبقى حاطط المخروب فى جراب ومعلقة فى الحزام .. آل يعنى شايل مسدس وكأن نفسة  يطلع ظابط لما يكبر .. الموجات اللى بيستلمها الموبيل/المخروب لما حد يتصل بيك .. قالوا إن لها تأثير على الحيوانات المنوية فى نشاطها وأعدادها ..شيل أمة من تحت ياباشا ..بدل ماتبقى زى القرد اللى فوق والفار اللى تحت.

ماسألتوش نفسكم هو لية فى البلاد الاوربية (حلوة دة) وبعض البلاد العربية (علشان ما حدش يزعل)  المخروب ممنوع استخدامة داخل محطات الوقود (البنزينة بالمصرى) لأنه لما يجيلك رنة الموجات دة ممكن تكون زى الكبريت جنب البنزين ...زوروا اليوتيوب تجدوا ما يسركم وتقارير شركتى شل وبريتش بتروليم .

طب نعمل اية .. الحبايب زادوا .. والحياة بقت كلام فى كلام .. بق فى ودن... والموبيلات مغرية إيشى آى فون ..آى آى .. وآى يادماغى.. أحسن حاجة نقلل فترة التعرض للموجات دة بأنك تقلل مدة المكالمة يعنى بلاش المواضيع تخلص مرة واحدة إعملوا حلقات .. وإهى بالمرة تنفع فى مسلسلات رمضان .. وكمان بلاش والنبى تلزئوا المخروب على ودانكم  الكلام مش حيطير يا عصافير ..خلية على مسافة (2.5 سنتيمتر) ولو تستخدموا السماعات يبقى ياجمالو، والباشا اللى حطة فى حزامة بلاش كدة وخد بالك من حاجاتك .. مفيش قطع غيار يا جيمس بوند .

ومن الآخر كدة .. كلة كلام فى كلام .. وكلام فى الهوا .. ومن بق لـ ودن ياقلبى لاتحزن.

معلش مضطر اسيبكم جالى تليفون .. حدى ودنى لـ بق اللى بيتصل ... وأشوفكم على رنات بقى. 

مخاطر ...غرف النوم

عزيزى القارئ (يارب تكونوا بخير)

 النهاردة حنتكلم عن مخاطر غرفة النوم ..طبعا كل واحد أو واحدة راح تفكيرهم لبعيد ..لا خليكوا معايا دة ملاحظات عن سلوكنا فى غرف النوم بتخلى الحياة مش بمبى لأ .. حمرة نار.
طبعًا غرفة نوم الازواج هى غرفة إجتماعات مغلقة لطرفى شركة الزواج واحد منهم المدير التنفيذى والفعلى لإدارة شئون الإسرة وغالباً بتبقى الزوجة الستوتة والشريك التانى هو المدير المالى وهو طبعاً الزوج الغلبان . وطبعاً غرفة النوم/الإجتماعات ليها أجندة يعنى مواضيع إما تعكنن على الراجل وتخلى دمة يفور لأن المدير (الستوتة) طلباتها كتير أو مش عاجبها آداء المدير المالى (الزوج).

ونتيجة ضغوط الستوتة يبدأ الراجل يحرق سجاير فى غرفة النوم ولو هى بدخن زى ستات اليومين دول بقت مدخنة فى غرفة النوم وكلنا عارفين مضار التدخين ، المشكلة هنا إن مع النرفزة ينسوا يطفوا السجاير كويس أو لزوم الزهق يا خدوا نفس ويحطو السيجارة فى الطفاية وتتنسى وتقع على السجادة أو تمسك فى هدوم وبقت ليلة حمراء جدا ودايما يحصل دة ... فى سيجارة قبل النوم على السرير.. خدوا بالكم يا تشرب سيجارتك فى الشباك بتاع غرفة النوم .. وترمى سيجارتك على قفا واحد ماشى تحت الشباك... يا تبطل سجاير.... والحل الجذرى إنك تبطل تتكلم مع الستوتة.

اللى إحنا قولناة فوق دة الجانب الأسود والمنيل فى العلاقة الزوجية ... لكن مش كل الحياة الزوجية كدة ... فى ستات بتبقى رومانسية ونحنوحة أو ذكية ...ذكية يعنى عايزة طلب من جوزها (المدير المالى) بس عارفة تاخذ اللى فى ميزانيتة إزاى (جيبة) تحت بند مصروفات نثرية أو خيرية أو حسنية.
تعمل اية بقى الستوتة الرومانسية ... تعمل ليلة رومانسية إزاى ... تجيب شموع ياعينى على شموع الايام دة ..احمر وفوشيا وازرق وعلى كل لون وشكل ... وتملى غرفة النوم بالشموع وضى القناديل والشارع الطويل (على رأى حليم)... ومن هنا الشموع الجميلة بتطلع روايح حلوة ... وتبدأ الحياة الرومانسية ... ويبدأ خطر الشموع لو وقعت على سجادة ولا طالت حتة قماش... بقت ليلة حمراء ويمكن سودا.

لو طلبت قوى حكاية الشموع بلاش المغالاة فى ملء الغرفة بالشموع .. وفية شموع بتبقى فى شكل كوب زجاج  وثابتة على مكانها ... وتبقى بعيد الستاير أو أى حاجة تمسك فيها النار ....ربنا يحفظكم من طلبات الستوتات الرومنسيات ...


وبعدين يعنى مابلاش شموع ... مالها الضلمة دة بتستر حاجات كتير ... دة كلمة حلوة هى الشمعة اللى تنور حياتكم .... إية دة أنا قلبت رومانسى ولا إية .

ربنا يحفظكم ويحفظ أحبائكم من كل شر .. ويارب المديرالتنفيذى لكل اسرة يكون حنين على المدير المالى ويكون قلبة علية ، ويكون المدير المالى كريم وطيب مع أسرتة ... لا حيبقى فية شموع ولا سجاير... ولا حرقة دم ..

  لنا كلام تانى بعدين ...عن الحياة واللى فيها ... وربنا معاكم

سلامة .. مطبخك

عزيزى القارئ (ازيك ... عامل اية فى الدنيا)
أول كلامى الفاضى بس اللى معقول ... تصدق إن فى بيتك مخاطر أكثر من اللى فى أى مصنع كيماويات ... طبعاً حتقول يا لهوى.. تعالى معايا ندخل بيت أى حد (يكون كريم ) وأقولك ... تيجى نبدأ بالمطبخ بصفتة الهم الإقتصادى والهم الشاغل لكل أسرة غلبانة زينا وأكيد مظهر من مظاهر الست الشطورة إنها تعرف تطبخ كويس ... ما طولش عليكم تعالوا نشوف مخاطر المطبخ .

عندك سمن وزيت ولو الحالة كويسة يبقى فية زبدة (السايحة بتاعة عبد الفتاح القصرى) كلها مواد قابلة للإشتعال يعنى لو إتعرضت لجسم ساخن أو حرارة عالية بقى عندك حريق فى مطبخك (والعياذ باللة) ، وساعات بتكون بتحمر حاجة وفجأة تلاقى النار حولين القلاية ولو جنبها حتة فوطة ولا ورقة بقى حريق ويا ساتر استر.

دة لو حصل اوعى تحطى مية على القلاية اللى فيها الفرخة المحمرة / اللحمة .. النار حتنتشر لأن درجة غليان الماء (100 درجة مئوية) والزيت/السمن الساخن أكثر من كدة (حوالى 200 درجة مئوية) يعنى سعادتك المية حتغلى على طول ويحصل حاجة اسمها فوران للزيت الساخن (boil over/spill over) وتلاقى الزيت الساخن ينتشر ويتوغل وبقى حريق . وكمان المية لو استخدمت فى الإطفاء ...يبقى راحت عليك الفرخة المحمرة/حتة اللحمة ودة طبعاً مشكلة لوحدها.

طب تعملى اية..... تعملى إية ... غطي القلاية المولعة بغطاء حلة (من غير ما تصوتى) حتمنع الاوكسجين عن اللهب وتطفى الحريق على طول.

خلصنا من مخاطر النار ربنا يحفظكم .. ولا يحرق لكم أكل يارب ، تعالوا بقى نشوف الستات الشطورة دايما عندهم مواد منظفة لزوم غسيل المواعين (يعنى كلور ومواد مزيلة للدهون معظمها بها مركبات صودا كاوية وبوتاسا كاوية) دة كلها مواد سامة وآكلة يعنى لو طفلك جنبك فى المطبخ ومش واخدة بالك منة وخادلة شفطة .. بقت مشكلة وتسمم أوعى تخلية يرجع (يعنى يجيب اللى فى بطنة-vomiting) خدية على طول على أقرب مستشفى ولازم تخدى معاكى العبوة اللى شرب منها علشان تسهل على الدكتور العلاج  ... ودايماً تكون المنظفات بعيدة عن الأطفال ...

وكمان سعات الستات الشاطرة تعجبها علبة/عبوة كان فيها منظف وبعد ما يخلص ... تستخسر ترميها وتغسلها وتحط فيها مية وتحطها فى الثلاجة .. طبعا دة خطر لأن أكيد حيكون فيها نسبة ولو بسيطة من التركيبة الكيمائية ومع سقعة المية يجى الباشا والأولاد يشربوا عادى ويدخل جسمهم سموم بسيطة لكن مؤثرة ..بلاش كدة لو زهقانة من جوزك إية ذنب الولاد... الرحمة حلوة

وكمان وقت الغذاء والستوتة بتطبخ والعيال جعانة.. رايحين جايين على المطبخ ، طبعا الطبخ نفسة ولو البوتاجاز شعلتة مش سالكة واللهب مش لونة أزرق وكمان التحمير وغليان الزيت/السمن ... يطلع أبخرة وغازات ضارة منها العدو اللدود (أول أكسيد الكربون) اللى نفسة يبقى ثانى أكسيد الكربون فيدخل الجسم من التنفس وجرى على كرات الدم الحمراء يأخذ الاوكسجين علشان يتحول بأمة على حسابنا وبالتالى تكرار التعرض للغاز دة تلاقى نقص فى هيموجلوبين الدم ومظاهر التعب والإعياء وكمان البشرة بتصفر .. يعنى زيادة استهلاك مواد التجميل ( الروج والروجاجو وكدة) للستوتة.
علشان كدة اهم حاجة يبقى فية تهوية فى المطبخ يعنى تركيب مروحة شفط ضرورى تسحب الغازات ونواتج الأكل المسبك والمحمرات وترميها فى داهية بعيد عن المطبخ .. وياعينى على الجيران يشموا ريحة دقة الملوخية والمحمر والمشمر ... ربنا معاهم.
وبمناسبة مروحة الشفط لما تكونوا خارجين تفسحوا الولاد أو زهقانين من الدنيا أو حتناموا شوية بعد الأكل والطحن .. أمانة عليكى ياستوتة تقفلى مروحة الشفط علشان ساعات الموتور بيولع من الحمل الكهربى (overload) أو يكون اللى ركبها عنده نقص فى الضمير .....

ربنا يحفظكم ويحفظ أولادكم من أى شر ..... معلش مضطر أسيبكم دلوقى .. أصلى جوعت من كتر الكلام عن المطبخ .... 

إلى اللقاء فى بقية البيت .. المرة الجاية مخاطر غرفة النوم (ما حدش يفهم غلط) ..

سسسسسسسسسسسسسسسسسسسلام