سلامتك ... يا دماغى

يا سلام عزيزى القارئ على تطور التكنولوجيا فى عالم الإتصالات.. يعنى دلوقتى ما شاء الله بقى موبيل / محمول لكل مواطن..أصبح المحمول حاجة كدة عاملة زى علبة السجاير للمدخن ما يقدرش يمشى من غيرها وزى علبة الماكياج أو المراية الصغيرة فى شنطة الستوتة لزوم وش التجميل.
كل الناس بقت مدمنة على المحمول... تمشى فى الشارع أو تشوف حد سايق سيارتة.. تفتكر الناس زعلانة وحطين إيدهم على خدهم من الهم ومسئوليات الحياة .. اتاريهم ياعينى بيتكلموا فى الموبيل ، وكنا زمان لما تشوف حد بيكلم نفسة وهو ماشى تقول يا عينى دماغة ضربت ... دلوقتى ما تعرفش دة دماغة لسعه ولا بيتكلم فى المحمل.

وياعينى على الناس اللى صوتهم عالى فى الموبيل ..كأنة بيحكى للناس حكاياتة وبيدى مثال حى للشفافية ( أى والله) ..وواخد توكيل من شركة فضايح للميديا والإعلان... لأ ولما يخلص مكالمتة الجهورة بتاعتة تحس انه عمال يتلفت حوالية .. يا ترى حد سمع حاجة وكأنة كان فى غيبوبة لاسلكية.
وناس تانية منحنحة بيصوصوا صوت العصافير لما يتكلموا ما تبقاش عارف هم بيتكلموا ولا مريحين شوية بعد الغداء ، بس تخلص المكالمة وتسمع صوت قبائيبى .. دة لو حظها وحش وماقفلتش السكة ... زى لبنى عبد العزيز .. وإقفل انت الاول ... ما قفلتش لييه.

لأ واللى يجننك ... بيعملوا رسايل وهما سايقين السيارة ... يانهار أزرق .. والنتيجة أحضان ساخنة بين ماركات السيارات ..تلاقى لانسر فى حضن هوندا وبرادوا فى حضن مرسيدس ... وفورد فى وضع مخل للآداب مع شجرة ولا عمود نور ... يا إلهى.

مش ملاحظين إن الحياة كلها بقت كلام فى كلام ... يعنى ودن فى بق .. وعلى رأى مطربة معرفهاش "ما خدش منك غير كلام كلام وبس".... ما علينـــــــــــــا

دلوقتى كل الهبئات العالمية المتخصصة فى دراسة الأضرار الصحية لمستخدمى المخروب لسة بيدرسوا ومحدش قادر يصرح رسمى بمشاكل المخروب على المدى الطويل .. يعنى بعد كام ساعة رغى وكلام ونحنحة يبدأ يحصل تأثير على الجمجمة يعنى الدماغ اللى هى ... أعز ما نملك وعاملة زى عود الكبريت لو ولع .. علية العوض ومبروك عليك التهييس .. ومرحباً بك فى العباسية مول ... وبابا أوبح .. بابا أوبح.

لكن تعال اقولكم حاجة ،لما بتتكلم فى المخروب تلاقى ودنك سخنت وبعدين ودنك تعرق أو الجنب بتاع وشك يعرق ، ودة سعادتكم مش علشان المواضيع ساخنة أو تحرق الدم أو شيقة .. لأ .. دة علشان المخروب بيطلع موجات زى موجات الميكروواف ... يعنى وإنت بتتكلم كأنك بتسخن الأكل فى الميكروواف .. وتبقى ودانك فاضلها شوية وتبقى ودان مسبكة مع شوربة الدماغ .. وقالوا فى الأبحاث (زى قالوا فى الأمثال) إن الحرارة الناتجة من استخدام المخروب حوالى (2 وات) .. وات مش بمعنى ماذا بالعربى ..يعنى قيمة الطاقة الحرارية اللى بتتعرض لها الدماغ ....(دعابة)

وطبعاً عارفين إن الجسم لغة التفاهم فية عبارة عن اشارات كهربية رايحة وجاية ، يعنى لما بتجوع تخرج إشارة من المعدة إلى المخ وتقولة جعانة يا باشا ..تقوم سعادتك جرى على التلاجة تشوف حاجة تأكلها لزوم الطفاسة ..ولما تشعر بالبرد تروح رسالة للمخ تقول ... أنا بردان دفينى يسترك.. يستلم الاشارة ويبدأ جسمك يترعش وتبقى المرعشلى باشا وبالتالى الرعشة يتولد حرارة تدفى جسمك ... ماشى كدة ، طب إية ..مع الوقت وكثر الرغى فى المخروب ..الموجات الكهرومغناطيسية اللى خارجة من المخروب اكيد حتأثر فى الاشارات الكهربية المتولدة من الجسم ويحصل لخبطة مع الوقت ... يعنى لما تجوع تغنى ، ولما تبرد تدخل تاخذلك شور سائع ، ولما تزعل تفرح ..يعنى تربنة ولخبطيشن.

عملوا تجارب على الفيران والقرود ، طبعا ما خلوش الفار يكلم الفارة جيرل فرند بتاعتة فى الموبيل أو القرد يكلم القردة الستوتة بتاعتة ، لأ ..عرضوهم لنفس الموجات والإشعاعات اللى خارجة من الموبيل .. لاحظوا إن فية لخبطة فى سلوكهم وفية شوشرة فى تصرفاتهم ... يعنى القرد ما بينطش .. وفار تايه يا ولاد الحلال.

وياعينى على الرجالة (دايما فوق الثلاثين).. يبقى حاطط المخروب فى جراب ومعلقة فى الحزام .. آل يعنى شايل مسدس وكأن نفسة  يطلع ظابط لما يكبر .. الموجات اللى بيستلمها الموبيل/المخروب لما حد يتصل بيك .. قالوا إن لها تأثير على الحيوانات المنوية فى نشاطها وأعدادها ..شيل أمة من تحت ياباشا ..بدل ماتبقى زى القرد اللى فوق والفار اللى تحت.

ماسألتوش نفسكم هو لية فى البلاد الاوربية (حلوة دة) وبعض البلاد العربية (علشان ما حدش يزعل)  المخروب ممنوع استخدامة داخل محطات الوقود (البنزينة بالمصرى) لأنه لما يجيلك رنة الموجات دة ممكن تكون زى الكبريت جنب البنزين ...زوروا اليوتيوب تجدوا ما يسركم وتقارير شركتى شل وبريتش بتروليم .

طب نعمل اية .. الحبايب زادوا .. والحياة بقت كلام فى كلام .. بق فى ودن... والموبيلات مغرية إيشى آى فون ..آى آى .. وآى يادماغى.. أحسن حاجة نقلل فترة التعرض للموجات دة بأنك تقلل مدة المكالمة يعنى بلاش المواضيع تخلص مرة واحدة إعملوا حلقات .. وإهى بالمرة تنفع فى مسلسلات رمضان .. وكمان بلاش والنبى تلزئوا المخروب على ودانكم  الكلام مش حيطير يا عصافير ..خلية على مسافة (2.5 سنتيمتر) ولو تستخدموا السماعات يبقى ياجمالو، والباشا اللى حطة فى حزامة بلاش كدة وخد بالك من حاجاتك .. مفيش قطع غيار يا جيمس بوند .

ومن الآخر كدة .. كلة كلام فى كلام .. وكلام فى الهوا .. ومن بق لـ ودن ياقلبى لاتحزن.

معلش مضطر اسيبكم جالى تليفون .. حدى ودنى لـ بق اللى بيتصل ... وأشوفكم على رنات بقى. 

مخاطر ...غرف النوم

عزيزى القارئ (يارب تكونوا بخير)

 النهاردة حنتكلم عن مخاطر غرفة النوم ..طبعا كل واحد أو واحدة راح تفكيرهم لبعيد ..لا خليكوا معايا دة ملاحظات عن سلوكنا فى غرف النوم بتخلى الحياة مش بمبى لأ .. حمرة نار.
طبعًا غرفة نوم الازواج هى غرفة إجتماعات مغلقة لطرفى شركة الزواج واحد منهم المدير التنفيذى والفعلى لإدارة شئون الإسرة وغالباً بتبقى الزوجة الستوتة والشريك التانى هو المدير المالى وهو طبعاً الزوج الغلبان . وطبعاً غرفة النوم/الإجتماعات ليها أجندة يعنى مواضيع إما تعكنن على الراجل وتخلى دمة يفور لأن المدير (الستوتة) طلباتها كتير أو مش عاجبها آداء المدير المالى (الزوج).

ونتيجة ضغوط الستوتة يبدأ الراجل يحرق سجاير فى غرفة النوم ولو هى بدخن زى ستات اليومين دول بقت مدخنة فى غرفة النوم وكلنا عارفين مضار التدخين ، المشكلة هنا إن مع النرفزة ينسوا يطفوا السجاير كويس أو لزوم الزهق يا خدوا نفس ويحطو السيجارة فى الطفاية وتتنسى وتقع على السجادة أو تمسك فى هدوم وبقت ليلة حمراء جدا ودايما يحصل دة ... فى سيجارة قبل النوم على السرير.. خدوا بالكم يا تشرب سيجارتك فى الشباك بتاع غرفة النوم .. وترمى سيجارتك على قفا واحد ماشى تحت الشباك... يا تبطل سجاير.... والحل الجذرى إنك تبطل تتكلم مع الستوتة.

اللى إحنا قولناة فوق دة الجانب الأسود والمنيل فى العلاقة الزوجية ... لكن مش كل الحياة الزوجية كدة ... فى ستات بتبقى رومانسية ونحنوحة أو ذكية ...ذكية يعنى عايزة طلب من جوزها (المدير المالى) بس عارفة تاخذ اللى فى ميزانيتة إزاى (جيبة) تحت بند مصروفات نثرية أو خيرية أو حسنية.
تعمل اية بقى الستوتة الرومانسية ... تعمل ليلة رومانسية إزاى ... تجيب شموع ياعينى على شموع الايام دة ..احمر وفوشيا وازرق وعلى كل لون وشكل ... وتملى غرفة النوم بالشموع وضى القناديل والشارع الطويل (على رأى حليم)... ومن هنا الشموع الجميلة بتطلع روايح حلوة ... وتبدأ الحياة الرومانسية ... ويبدأ خطر الشموع لو وقعت على سجادة ولا طالت حتة قماش... بقت ليلة حمراء ويمكن سودا.

لو طلبت قوى حكاية الشموع بلاش المغالاة فى ملء الغرفة بالشموع .. وفية شموع بتبقى فى شكل كوب زجاج  وثابتة على مكانها ... وتبقى بعيد الستاير أو أى حاجة تمسك فيها النار ....ربنا يحفظكم من طلبات الستوتات الرومنسيات ...


وبعدين يعنى مابلاش شموع ... مالها الضلمة دة بتستر حاجات كتير ... دة كلمة حلوة هى الشمعة اللى تنور حياتكم .... إية دة أنا قلبت رومانسى ولا إية .

ربنا يحفظكم ويحفظ أحبائكم من كل شر .. ويارب المديرالتنفيذى لكل اسرة يكون حنين على المدير المالى ويكون قلبة علية ، ويكون المدير المالى كريم وطيب مع أسرتة ... لا حيبقى فية شموع ولا سجاير... ولا حرقة دم ..

  لنا كلام تانى بعدين ...عن الحياة واللى فيها ... وربنا معاكم

سلامة .. مطبخك

عزيزى القارئ (ازيك ... عامل اية فى الدنيا)
أول كلامى الفاضى بس اللى معقول ... تصدق إن فى بيتك مخاطر أكثر من اللى فى أى مصنع كيماويات ... طبعاً حتقول يا لهوى.. تعالى معايا ندخل بيت أى حد (يكون كريم ) وأقولك ... تيجى نبدأ بالمطبخ بصفتة الهم الإقتصادى والهم الشاغل لكل أسرة غلبانة زينا وأكيد مظهر من مظاهر الست الشطورة إنها تعرف تطبخ كويس ... ما طولش عليكم تعالوا نشوف مخاطر المطبخ .

عندك سمن وزيت ولو الحالة كويسة يبقى فية زبدة (السايحة بتاعة عبد الفتاح القصرى) كلها مواد قابلة للإشتعال يعنى لو إتعرضت لجسم ساخن أو حرارة عالية بقى عندك حريق فى مطبخك (والعياذ باللة) ، وساعات بتكون بتحمر حاجة وفجأة تلاقى النار حولين القلاية ولو جنبها حتة فوطة ولا ورقة بقى حريق ويا ساتر استر.

دة لو حصل اوعى تحطى مية على القلاية اللى فيها الفرخة المحمرة / اللحمة .. النار حتنتشر لأن درجة غليان الماء (100 درجة مئوية) والزيت/السمن الساخن أكثر من كدة (حوالى 200 درجة مئوية) يعنى سعادتك المية حتغلى على طول ويحصل حاجة اسمها فوران للزيت الساخن (boil over/spill over) وتلاقى الزيت الساخن ينتشر ويتوغل وبقى حريق . وكمان المية لو استخدمت فى الإطفاء ...يبقى راحت عليك الفرخة المحمرة/حتة اللحمة ودة طبعاً مشكلة لوحدها.

طب تعملى اية..... تعملى إية ... غطي القلاية المولعة بغطاء حلة (من غير ما تصوتى) حتمنع الاوكسجين عن اللهب وتطفى الحريق على طول.

خلصنا من مخاطر النار ربنا يحفظكم .. ولا يحرق لكم أكل يارب ، تعالوا بقى نشوف الستات الشطورة دايما عندهم مواد منظفة لزوم غسيل المواعين (يعنى كلور ومواد مزيلة للدهون معظمها بها مركبات صودا كاوية وبوتاسا كاوية) دة كلها مواد سامة وآكلة يعنى لو طفلك جنبك فى المطبخ ومش واخدة بالك منة وخادلة شفطة .. بقت مشكلة وتسمم أوعى تخلية يرجع (يعنى يجيب اللى فى بطنة-vomiting) خدية على طول على أقرب مستشفى ولازم تخدى معاكى العبوة اللى شرب منها علشان تسهل على الدكتور العلاج  ... ودايماً تكون المنظفات بعيدة عن الأطفال ...

وكمان سعات الستات الشاطرة تعجبها علبة/عبوة كان فيها منظف وبعد ما يخلص ... تستخسر ترميها وتغسلها وتحط فيها مية وتحطها فى الثلاجة .. طبعا دة خطر لأن أكيد حيكون فيها نسبة ولو بسيطة من التركيبة الكيمائية ومع سقعة المية يجى الباشا والأولاد يشربوا عادى ويدخل جسمهم سموم بسيطة لكن مؤثرة ..بلاش كدة لو زهقانة من جوزك إية ذنب الولاد... الرحمة حلوة

وكمان وقت الغذاء والستوتة بتطبخ والعيال جعانة.. رايحين جايين على المطبخ ، طبعا الطبخ نفسة ولو البوتاجاز شعلتة مش سالكة واللهب مش لونة أزرق وكمان التحمير وغليان الزيت/السمن ... يطلع أبخرة وغازات ضارة منها العدو اللدود (أول أكسيد الكربون) اللى نفسة يبقى ثانى أكسيد الكربون فيدخل الجسم من التنفس وجرى على كرات الدم الحمراء يأخذ الاوكسجين علشان يتحول بأمة على حسابنا وبالتالى تكرار التعرض للغاز دة تلاقى نقص فى هيموجلوبين الدم ومظاهر التعب والإعياء وكمان البشرة بتصفر .. يعنى زيادة استهلاك مواد التجميل ( الروج والروجاجو وكدة) للستوتة.
علشان كدة اهم حاجة يبقى فية تهوية فى المطبخ يعنى تركيب مروحة شفط ضرورى تسحب الغازات ونواتج الأكل المسبك والمحمرات وترميها فى داهية بعيد عن المطبخ .. وياعينى على الجيران يشموا ريحة دقة الملوخية والمحمر والمشمر ... ربنا معاهم.
وبمناسبة مروحة الشفط لما تكونوا خارجين تفسحوا الولاد أو زهقانين من الدنيا أو حتناموا شوية بعد الأكل والطحن .. أمانة عليكى ياستوتة تقفلى مروحة الشفط علشان ساعات الموتور بيولع من الحمل الكهربى (overload) أو يكون اللى ركبها عنده نقص فى الضمير .....

ربنا يحفظكم ويحفظ أولادكم من أى شر ..... معلش مضطر أسيبكم دلوقى .. أصلى جوعت من كتر الكلام عن المطبخ .... 

إلى اللقاء فى بقية البيت .. المرة الجاية مخاطر غرفة النوم (ما حدش يفهم غلط) ..

سسسسسسسسسسسسسسسسسسسلام